عاشق الأحمر's profile©§¤°^°¤§©¤ BU.BADER ¤©§¤...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    18 April

    قبلة

     

    img113/9043/imj958074zg.jpg

     

    ذات مرة .. رأيتُ من بعيد .. قصاصة ورق .. ليست بغريبة اللون عن بصري
    لكن سطع منها بريق ساحر!! .. فلا بريق كهذا إلا لصفحات قلبي

    حاولتُ الاقتراب منها لأتأكد من ذلك .. الهواء قوي .. يبعدها عني
    لحقتها لكنها كانت اسرع مني .. حتى تشبثت في غصن شجرةِ

    وصلتُ لها .. سأمسكها .. دفعها الهواء وطارت مني
    لمحتُ فيها قبلةٌ تشبه قبلةُ حبي .. تركتها ترحل بعيداً عني

    لسبب واحد فقط .. هي فقط تدري !!

    آنستي

     

     

     

    آنستي .. تذكرين ذلك اليوم الذي ألتقينا فيه في عالم الخيال
    تذكرين لما أهديتكِ قلبي وأهديتني كل الجمال

    غمرتيني بحبكِ وأطعمتيني قليلاً من حنانكِ الذي جننتُ به الآن
    وأسكنتني بين احشاءكِ في وسط قلبكِ الجنان

    تذكرين عندما أمنتكِ ووعدتكِ بالسلام والأمان
    وأصبحنا أجمل قصة حب بين الصبايا والفتيان

    تذكرين أم يبقى ذلك سوى خيال ؟!!

    16 January

    محكمة

     

    في محكمة العشاق كان قلبي واقفاً خلف

    قضبان من شرايين حمراء اللون

     

    متهم بالحب والعشق .. وعلى يمينه أنا قاضي العشاق

    الذي أقاضيه بالتهمة الموجهه إليه

     

    ومن أمامي كان قلبكِ جالساً ينبض بشكواه ضد قلبي

    وبجانبهِ ( قلبكِ ) وقفتِ أنتِ محامية له ( قلبي )

     

    تدافعين عنه لإبرازهِ أمام العشاق ببرائتهِ

     

    قلبكِ أتهم قلبي بسلبهِ وامتلاكهِ في أغلب الفترات

    وقلبي يبرر موقفهِ أمام القاضي ( أنا ) بأن الحب

    حق له في مدينة العشاق .. فيحب من يشاء وفي أي وقت يشاء

     

    أنا ( القاضي ) .. رفضت هذا التبرير وأثبتُ بأن الإدعاء سليم

    وإن التبرير هذا ليس من صالح قلبي ( المتهم )

    فحكمتُ عليه بعدم تكرار هذا الجُرم

     

    وقررتُ أبعاده وعزله عن هذه المدينة ( مدينة العشاق )

    أنتِ ( المحامية ) .. اعترضت على هذا الأمر قبل صدورهِ

    رسمياً بالتنفيذ حالاً >> لان في محكمة العشاق

    الحكم لا يصبح رسمياً إلا بعد تنفيذه

     

    وقفتِ ( أنتِ المحامية ) في وجهي ( أنا القاضي ) وأثبتِ

    براءة قلبي ( المتهم ) أمام المحكمة

    بأن الحب والعشق حق كل قلبٌ نابضٌ

    فتلك الأحاسيس والمشاعر العاطفية كلها آتية

    فطرياً دون اللجوء للقلب وأخذ الإذن منه .. فهو شعور لا إرادياً

     

    فحكمتُ أنا ( القاضي ) على قلبي بالبراءة وتركهِ

    في حال سبيله .. ليحب ويعشق من عشق

     

    الخميس

    22/12/2005م

    9.37 صباحاً

    تحقيق

     

    يسألونك عن فتاة تشبه القمر إذ بزغ

    في ليلة ساكنة

    وعيناها السوداوتان الواسعتان البرَّاقتان

    بنجوم في سماء صافية لامعة بزينة عجيبة لا تضاهى

     

    يسألونك عن براءة أطفال ذوي بضع سنوات

    وعن بسمة خجولة لشفاهي وردية .. ناعمة المنظر

     

    وفي لحظة خوف صامتة

    تُسأل عن ملاك سطع على عالم جسدك

    فيغزو قلبك بقسوة حنان .. ليستوطنه بشدة دون تنازل

     

    ثم .. تتعجب بابتسامة بالذي يحدث

    لتُسأل مرة أخرى لِتعجبكَ هذا .. وكأنما المغزى من ذلك

    إيقاعكَ في تهمة جُرم

     

    فتُسأل عن فتاة شبيهة بشمعة فاقدة لخيطها .. مشتعلة ..

    تنير ذلك الظلام الدامس

     

    لحظات معدودة .. ويتجرأ لسانك على النطق

    لكن لا مفر .. مضت لحظة اعترافك .. فتتوسل

    لسنحك فرصة أخيرة .. لتُسأل عن فتاة هي المجرمة

    سطت على قلب وسرقته .. ليتيم بها .. وسلبت عقل

    مجنون بحبها

     

    فيعجز لسانك عن النطق والرد .. ليرد قلبك

    لإخفاء جرمتها .. بأنك قمت بقطع أنفاسها حين تجرأت

    بتعذيبكَ للاشيء ..

     

    ثم يحكم عليكَ بالسجن .. وتوضع في زنزانة ضمن مجرمين

    لتصبحَ أنت المجرم .. وهي تفلت منها بريئة .. كالشعرة من العجين

     

    فتسود أرجاء صدرك الفرحة والسرور

    لإنقاذك فتاة عشقت قلبك

      

    الأربعاء

    21/12/2005م

    1.30 ظهراً

    عشق زهر

    user posted image

     

    عندما تعشقُ زهراً
    تنتابكـَ فرحة وسرور راحة

    فالعيش وسط عدداً من الزهورِ
    تغنيكـ عن الناسِ سعادةً
    ورياحين الزهرَ زكيةً

    تضفي للقلوبِ صفاءاً
    وألواناً مختلفة جمالاً
    تبقيكـَ في حلم لغداً

    فجموعها هي .. زهراً وزهوراً وأزهاراً
    يكفي ذكر إحداها .. لترتسم البسمة لشفاهي

    فالزهر كائن خُلق لزينةً
    لتزيد ما بالكون حلاوةً

    فعلى عنقِ زوجين مصنوعةً
    تفتنُ عيونٌ تنظر لسموها

    فعشقِ زهرٍ لا خسارة فيه
    إعتبرها صفقة ربيعٌ مربحة ومريحة

    user posted image

    نزف بعد تأثر

     

    أجسام عذبتها قلوب سوداء
    ودماء سفكتها أيدي ظلماء
    وأراضٍ سلبها متسلطين .. واستعمروها وسمَّوها مصالح لعامة الناس


    سيطروا على البلاد ونشروا الفساد بألوانه
    ونقشوا عليه مسمى تجارة لرفع الاقتصاد
    يعملون ما يغضب الله سبحانه ويعلمون أنه حرام
    مذكوراً بالقرآن ( للتوكيد (

    بعد كل ذلك يسعون لتدميرنا وفنائنا من الحياة
    وها نحن نستقبل أفعالهم بما يرضي به الله
    فكلنا راضون بما كتبه الله لنا بدنيانا

    أما هم فلا يعجبهم العجب ولا صيام برجب
    فكل حقوقنا ساعون وراء أكلها وهضمها يوماً بعد يوم
    فلا يفعل ذلك إلا الظالمين السفهاء
    الذين لا يعرفون إلا أنفسهم .. فليس لديهم أدنى رحمة - حسبي والله نعم الوكيل -

    يطبقون قانون الغابات .. الأقوى يعيش والضعيف يفنى ، لماذا ؟؟  لأنه ضعيف
    لأنه غير قادر على حماية نفسه .. غير قادر على مواجهة الشر
    فما عليه غير الصبر والانتظار لفرج سبحانه
    فكما نعلم الصبر مفتاح الفرج

    فهؤلاء لغتهم هي قلوبهم الملوثة بالظلم والحقد
    وسلاحهم إذلال الناس وفتك أعراضهم
    فيرون ظلمهم للناس عسلاً .. وبلسماً لجروحهم !!
    فأي جرح هذا .. ظالم ومجروح ؟؟!!!

    كلهم لا يعلمون إننا أقوياء بإيمان الله سبحانه
    وهم الضعفاء
    ينظرون للظاهر ولا يعلمون ما بالباطن
    يأملون أن القوة بالجسم وفتل عضلات
    وهي سيل دماء وتعذيب هذا وذاك
    لا يعلمون أن القوة الحقيقية هي قوة الإيمان بعز وجل

    فهؤلاء السفلة عذبونا وجعلوا الدمعة صاحبنا
    والحزن جزء من جسدنا .. حرمونا من الفرحة والسعادة منذ إن كنا صغار
    أطفال ذوي بضع سنوات .. زرعوا الخوف في صدورنا
    حتى في منامنا يظهرون لنا في أحلامنا بلباسهم الأسود المزكرش بالأحمر
    لباس الظلم .. فتلك ألوان الظلم والدماء

    لكن فليعلمون بأننا لن نركع ونسجد إلا لسبحانه تعالى
    فلن نفرط بعزة أنفسها .. فسبحانهِ وهبنا إيَّاها وسنحافظ عليها
    فلا شيء أغلى من عزة النفس والحفاظ على الكرامة
    فكبريائنا لا تسمح لنا بإذلال أنفسنا

    السرح عبر غصن شجر

     

     

    اليوم جلستُ في مكانٍ
    مكان به الريح طليقة
    والعصافير فوق الأشجارِ تنادي
    تنادي جريح قد جرحه الحب
    حب مسموم بالحبِ نفسه
    ومن فوقي أوراق الشجر تتساقطُ وتهمسُ بأذنِي
    والعصافير تنتقلُ من غصنٍ لغصنٍ
    ومن حينٍ لحينٍ
    تبحثُ عن هذا الجريح بالعشقِ
    عشق حجز مشاعره للحظةٍ
    تراكمت ثم انفجرت بعد ذلك
    فكان يجول مع خياله بإمراةٍ فاتنةٍ بأخلاقِها
    إمراة تهز الأرض بشخصها
    والزهور والفراشات تعشق عناقها
    إمراة نبرات صوتها نغم لرقصِ العصافيرِ

    لعبة الخداع

         عزيزتي

    أقسم بأنني سأحطم قلبكِ
    إذ رأيتكِ مع الخداع ضدي

    وبذلك سيكون مصيركِ تحت الترابِ ساكنةٍ

    فبهِ سأجعل يومكِ البياض يعانق جسدكِ
    والسواد يزين من حولكِ
    وقبركِ بالزهرِ سينثرِ

    وبهذا سأكون أنا قد رسمتُ الابتسامة لشفتي

    عزيزتي ،،
    فبخداعكِ هذا .. هي طعنة عميقة في ظهري
    فبلسمها هو فنائكِ

    فتذكري بأني ..
    أقسمتُ من ذي قبل سابقِ بالوفاءِ لكِ
    وأنتِ أقسمتِ بحبكِ لي

    أما الآن بدأتِ بركل لعبة الخداع أنتِ
    وأنا سأنهيها بهدفٍ ونتيجةٍ محققةٍ .. هي فنائكِ

    وأكون أنا قد فزت بكِ

    فعذراً لكِ عزيزتي ،،
    فالحياة هكذا علمتني

    علمتيني ..
    إن الحبَ ليس دميةٌ يعبثُ بها الأطفالِ

    فارسة أحلامي

     

    جو الحدث: بينما كنت جالساً على شاطئ البحر موجهاً نظري باتجاه الأمواج القاسية ,فإذ حبيبتي تراقبني من خلف الصخور صاغية لما أقوله...
    صديقي البحر .. أتمنى أن تصغي
    لي قليلاً
    فأنا جئت لك أنت فقط
    لا لغيرك
    أنت الوحيد في هذا الزمن من يحفظ أسرار البشر
    جئتك لأبوح بما يشعر به قلبي
    لأرسم البسمة على أمواجك المهمومة
    أمواجك التي لم تستقبل الفرح
    والابتسامة منذ زمن
    فكل البشر يصطحب الحزن والآلام
    لصدرك الواسع
    بعدها أخذت نفساً عميقاً وأغمضت عيناي وأبحرت في عالم آخر لأخبره بمن أحبه قلبي
    صديقي البحر ...
    فتاة هي .. جميلة بأخلاقها
    طيبة قلب والخلق من صفاتها
    رائحتها مسك والعطر يفوح من حنانها

    فتاة هي .. بلسم لداء الجرحى
    تزيل الهم من العشاق المرضى
    تشغل عقل المحب فيصبح سرحى


    فتاة هي .. أبيات شعر لشاعر
    يكتب كلماتها من أحاسيس ومشاعر
    تأليفها تبقيه لليل ساهر
    وبعد لحظة صمت مني وأنا مبحر في عالمها , فبذا هي تسألني من تلك اللي تتحدث عنها؟ ( وأنا لم أكن واعياً بمن حدثني ,فكنت أعتقد البحر هو من يحكي ؟ )
    صديقي البحر ... فتاة هي
    عندما تنظر للشمس وتعجب بنورها
    ترى كثر عطاياها وعطفها وتحس بدفئ حنانها

    وإذا نظرت للنجوم متناثرة مزينة السماء
    ترى جمالها وهي واقفة أمامك بثوبها المتلألئ بالعفة والاحترام

    أما القمر ترى فيه ابتسامة شفتيها
    ترى وجهها البريء
    تحس بهدوئها وتواضعها
    حتى قاطعتني مرة أخرى تطلب مني بالتعريف بها أكثر؟
    صديقي البحر .. إنها حبيبتي
    إنها الفتاة التي استطاعت اقتحام جدار قلبي
    وزرعت حبها في صدري ,وأثمرت بذلك لها عشقي
    فأنا أحبها ،لكنها كانت أكثر طمعاً فطلبت مني عشقها فعشقتها
    فالآن تحول عشقي لها إلى أغرام بها
    صديقي البحر بكلمتان واضحتان ومعبرتان إنها فارسة أحلامي
    وبعد لفظي لتلك الكلمتان انهارت حبيبتي بكاء فرحة ودموعها على خديها تسيل من عينيها المكحلتان .. وظهرتا بشكل جميل عندما اختلطت دموعها بكحلها .. حتى أدرت ظهري إلا بحبيبتي تسقط على الأرض مغشياً عليها .. فسارعت لمساعدتها وما زالت الابتسامة لم تفارق شفتيها وإذ مسكت بيدها فتحت عينيها واعية والدموع تنهار منها .. فعلمت بعد ذلك إنها سمعت ما قلته للبحر.
    فإذ هي تنطق احبك يا من أهديتني قلبك
    وأرد عليها احبكِ يا من زرعتي الأمل في قلبي
    فسارعت بالوقوف بالقرب من الشاطئ فحدثته وطلبت منه
    أريد صنع زورقاً لأبحر أنا وهي في أرجاءك
    ونبني لناً مسكناً في وسطك .. أريد العيش بمفردنا دون مشاركة احد
    ونعيش مستقبلاً هانئاً وهادئاً ..
    لكن خوفي أن تغدر بي وتسرقها مني أو تسرقني منها ونفارق بعضنا البعض وتضيع أحلامنا.

     

    أهديتك دمعي

     

    بمناسبة وفاة ورحيل صاحب لي في حادث مروري يوم الثلاثاء الموافق 28/06/2005م
    ,
    أهديه تلك الكلمات المتواضعة معبرٌ عن حزني "رثاء" 

    من يستحق دمعة من دموع عيني ؟
    سؤال يحير الكثير منا ...
    فنحن نهدي دموعنا للأحزان والليل الدامس ...
    نهديها بكثرة فلا ندرك ذلك  ...
    تتساقط من أعيننا كقطرات الندى  ...
    ولكن لا ندري من يستحقها ...
    أخبريني يا عيني من يستحق دموعي ؟
    أيستحقها صاحبي أم صديقي أو أحد أفراد عائلتي ؟
    من هو الأحق بها ؟
    قد تفوز بها آلامي وأحزاني  ...
    لكن هل لفرحي نصيب منها ؟

    آه ثم آه على أيامي السوداء ...
    أنستني لأجل من أخسر دموعي
    ...
    ها ا قد تذكرت ... نعم تذكرت أنت من يستحقها ...
    عثرت على الإجابة أخيراً ...
    أنت يا صاحبي  ...
    لكن في يوم رحيلك عني ...
    أأهديتك بعض من تلك الدموع ؟؟!!

    الحل الوحيد

     آلام وأحزان تتصارع أمامي  
    حزناً .. ألماً .. يتسابقون لعناقي واحتضاني

    عمرها لم يتجاوز بضع سنين
     
    وهي معي في كل وقت وحين
     
    يا ناس ماذا أفعل مع دنياي الصغيرة
     
    كيف أداعب همومي الكثيرة
     
    هلـاّ أخبرتموني .. أنتم يا من أحببتموني  
    أأقتل نفسي .. أعانق الداء في صدري
     
    أهرب .. أهاجر .. أم أقول للحزن هيا يا صاحبي
     
    أنقذوني أرجوكم
     
    فأنا غريق بحاجة إلى سفينتكم
    ..
    وأنا تائه بحاجة إلى دليلكم
     
    وأنا سقيم بحاجة إلى دوائكم
    وأنا العليل الذي بحاجة إلى دوائكم
     
    ألا يوجد من يغيثني .. ينتشلني   
     
    آلامي بأنواعها .. وأحزاني بألوانها
     
    اختزنها في مخزن فؤادي  
     
    قلبي .. وصل إلى حد الاكتفاء
     
    ينادي إلى متى هذا الابتلاء
    أنقذوني .. أنقذوني .. أرجوكم
     
    ألا تسمعون رجائي لكم
    أم أنتم عن صراخي تصدون
     
    حركتي شُلّت .. تنفسي ضاق
     
    يئست من الحياة .. عمري طلقته  
     
    لا أريد البقاء
    ..
    فحلي الوحيد .. هو الفناء ..

    قلمي العزيز

    عشقتكَ منذ سنين طوالِ
    فسأخط بك كل ما أهوي
    سأنثر بك همومي على صفحات دفتري

    سأزين بك القلب الذي أحبني
    قلمي ... أنت سر  وجودي  
    فأنا صاحبتك من صغري  
    هامستك وهامستني في أذني  
    جرحتني وجرحت حبي
    رسمت بك عين قلبي  
    الزهور .. القمر .. النجوم .. كل ما في الطبيعة كان صاحبي
    أنت من غدر بي يا قلمي  
    فأنا تعلمت بك طوال عمري  
    فمهما يكن ... ستبقى دوماً في ذاكرتي  

     

    في المنام

    في المنام رأيتك تتعذبين الجراح
    والسهام ترمى بك كالرماح
    ناديتني لنجدتك من الرجل السفاح
    سابقت الرياح إليكِ وبيدي السلاح
    بعد أن سمعت نبرات صوتكِ بالصراخ
    خاطبني ذاك الرجل السفاح
    فكان يطلب مني السماح
    وبقلبك الحنون فاز بالسماح
    فكنت أنا وسلاحي كل الصفاح
    محبوبتي استيقظت من المنام بعد تللك الجراح
    فأين أنتِ يا حبيبتي فأنا كلي عذاب ؟؟